الرئيسية أخبار روسيا الروس يواصلون الهروب إلى جورجيا فراراً من التعبئة

الروس يواصلون الهروب إلى جورجيا فراراً من التعبئة

الروس يواصلون الهروب إلى جورجيا فرارا من التعبئة
عاجل فلويد بيديا نيوز تلغرام
ارتفاع عدد الروس الوافدين إلى جورجيا

أفادت وزارة الداخلية في جورجيا أن عدد الروس الوافدين إلى هذا البلد الواقع في منطقة القوقاز تضاعف إلى نحو 10 آلاف يومياً بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعبئة جزئية لإرسال عسكريين للقتال في أوكرانيا.

وأكدت الوزارة الجورجية “ارتفاع العدد إلى نحو 10 آلاف يومياً. فعلى سبيل المثال كان العدد 11200 الأحد وأقل من 10 آلاف الاثنين في مقابل 5 إلى 6 آلاف” قبيل الإعلان عن استدعاء الاحتياط في روسيا في 21 أيلول/سبتمبر.

والاثنين، بعد مضي 5 أيام على إعلان التعبئة الجزئية في الجيش الروسي، من أجل رفد جبهات القتال في الشرق الأوكراني، أقر الكرملين بحصول بعض الهفوات.

وفي اتصال مع الصحافيين، أقر المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، بأنه تم إصدار بعض الاستدعاءات بطريق الخطأ، مؤكداً في الوقت عينه أنه سيتم تصحيح الهفوات.

الروس يواصلون الهروب إلى جورجيا فرارا من التعبئة

فلويد بيديا فيس بوك

أما عن احتمال اتخاذ السلطات الروسية أي قرارات بشأن إغلاق الحدود الروسية وسط النزوح الجماعي للرجال في سن التجنيد منذ أن أعلن بوتين التعبئة الجزئية، نفى بيسكوف الأمر، مشدداً على أن لا قرار في هذا الشأن.

يشار إلى أن البلاد كانت شهدت بعد ساعات فقط من إعلان التعبئة، واستدعاء مئات آلاف جنود الاحتياط للمشاركة في القتال على الأراضي الأوكرانية، يوم 21 سبتمبر الماضي حركة نزوح وخروج براً وجواً. واختفت خلال فترة وجيزة بطاقات السفر إلى العديد من الوجهات.

كما خرجت بعض التظاهرات في 15 مدينة روسية، فيما اعتقل العشرات.

يذكر أن قرار التعبئة الذي دخل موقع التنفيذ على الفور الأربعاء الماضي، هو الأول من نوعه منذ أن كان الاتحاد السوفيتي السابق يقاتل ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

فلويد بيديا موسوعة رقمية شاملة وموقع إخباري باللغة العربيةالأديان الإبراهيميةالإسلام والحياةالحياة والمجتمعالتعليم التاريخالجغرافياالتغذيةالرياضة والبدنالصحة والطبابةالعلوم والمعرفةالأداب واللغاتالتجارة والإقتصادالتكنولوجيا والتقنياتشخصيات وسير ذاتيةالسياحة والسفرالموضة والزينة 

المقال السابقالبرص المصري يغزو إسرائيل
المقال التالينخيل العالم في خطر ومهدد بالانقراض