الرئيسية أخبار روسيا روسيا تضع شروطا صعبة لوقف الحرب وبايدن يحذر من الخطر النووي

روسيا تضع شروطا صعبة لوقف الحرب وبايدن يحذر من الخطر النووي

عاجل فلويد بيديا نيوز تلغرام
الشروط الروسية لوقف الحرب

أعلنت روسيا استعدادها للتفاوض مع أوكرانيا ووقف الحرب وفق شروط صعبة وضعتها. في حين حذر الرئيس الأميركي جو بايدن من خطر التهديد النووي، معتبرا أنه وصل لأعلى مستوى له منذ نصف قرن.

وقالت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو أمس الخميس إنه لم يبق لدى الغرب من الأدوات للإساءة لسمعة روسيا سوى ترويج ما وصفتها بالأكاذيب عن إمكانية استخدام روسيا السلاح النووي.

وأبدت فالنتينا ماتفيينكو استعداد بلادها لوقف عملياتها العسكرية، والتفاوض مع أوكرانيا، لكن وفق الشروط الروسية.

روسيا تضع شروطا صعبة لوقف الحرب وبايدن يحذر من الخطر النووي

وشددت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي على أن مناطق القرم ودونباس وزاباروجيا وخيرسون غير قابلة للتفاوض، لأنها باتت جزءا من الأراضي الروسية، وفق تعبيرها.

ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي قوانين لضم مناطق دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزاباروجيا الأوكرانية إلى روسيا، الأمر الذي قوبل برفض من كييف وحلفائها الغربيين والأمم المتحدة.

التهديد النووي

وفي المعسكر المقابل، قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن خطر التهديد النووي وصل لأعلى مستوى له منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، وحذر من أن ذلك ينذر بـ”نهاية العالم”.

وأضاف بايدن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يكن يمزح عندما تحدث عن استخدام أسلحة نووية تكتيكية أو بيولوجية أو كيميائية.

وفي كلمة له في حفل لجمع التبرّعات في نيويورك. أشار بايدن إلى أن تهديد الرئيس بوتين حقيقي لأن أداء جيشه ضعيف إلى حد كبير، وفق تعبيره.

وحذر الرئيس الأميركي من أن استخدام سلاح تكتيكي منخفض القوة يمكن أن يخرج عن السيطرة بسرعة ويتسبب في دمار عالمي.

وفي خطاب ألقاه في 21 سبتمبر/أيلول الماضي، لمح الرئيس الروسي لاحتمال استخدام أسلحة نووية. حين قال إنه مستعد لاستخدام “كل الوسائل” في ترسانته ضد الغرب الذي اتهمه بأنه يريد تدمير روسيا.

روسيا تضع شروطا صعبة لوقف الحرب وبايدن يحذر من الخطر النووي

وأكد ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، أن الوسائل التي تحدث عنها بوتين تشمل الأسلحة النووية. ولاحقا أعلن الرئيس الروسي أنه “لم يكن يخادع” بشأن استعداده لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن وحدة أراضي بلاده.

يذكر أنه أزمة الصواريخ في كوبا استمرت من 14 إلى 28 أكتوبر/تشرين الأول 1962، وأثارت مخاوف من اندلاع حرب نوويّة.

وكشفت وقتذاك صور التقطتها طائرة تجسّس أميركية وجود منصات إطلاق صواريخ سوفياتية في كوبا حليفة موسكو، يطال مداها الشواطئ الأميركية.

فلويد بيديا فيس بوك

تقدم الجيش الأوكراني

يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه القوات الأوكرانية تحقيق تقدم في الجبهتين الشرقية والجنوبية إذ أعلن الجيش الأوكراني تقدم قواته بعمق 20 كيلومترا في مقاطعة خيرسون.

وأكد حاكم زاباروجيا للجزيرة أن القوات الأوكرانية باتت تسيطر على 60% من المقاطعة. في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها أفشلت هجوما أوكرانيا على محور كوبيانسك جنوبي خاركيف. وأن القوات الأوكرانية أُبعدت عن خط دفاعها في خيرسون.

وقال مصدر عسكري أوكرانيخ إن قوات بلاده استعادت السيطرة على بلدة تريفونيفكا.

وكانت هيئة الأركان الأوكرانية قد أعلنت في وقت سابق استعادة السيطرة على 29 قرية وبلدة في شمال مقاطعة خيرسون خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

فلويد بيديا موسوعة رقمية شاملة وموقع إخباري باللغة العربيةالأديان الإبراهيميةالإسلام والحياةالحياة والمجتمعالتعليم التاريخالجغرافياالتغذيةالرياضة والبدنالصحة والطبابةالعلوم والمعرفةالأداب واللغاتالتجارة والإقتصادالتكنولوجيا والتقنياتشخصيات وسير ذاتيةالسياحة والسفرالموضة والزينة 

المقال السابقتفاصيل و أسباب انهيار كريستيانو رونالدو
المقال التاليالمخاوف الأوكرانية و الدعم العسكري الفرنسي