الرئيسية الصحة و الطبابة مرض السرطان أسبابه وأعراضه وطرق الوقاية منه

مرض السرطان أسبابه وأعراضه وطرق الوقاية منه

تعريف مرض السرطان

السرطان مرض تنمو فيه بعض خلايا الجسم بشكل لا يمكن السيطرة عليه وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. يمكن أن يبدأ السرطان في أي مكان تقريبًا في جسم الإنسان ، والذي يتكون من تريليونات من الخلايا.

عادة ، تنمو الخلايا البشرية وتتكاثر (من خلال عملية تسمى انقسام الخلايا ) لتشكيل خلايا جديدة كما يحتاجها الجسم. عندما تتقدم الخلايا في العمر أو تتضرر ، فإنها تموت وتحل محلها خلايا جديدة. في بعض الأحيان تنهار هذه العملية المنظمة ، وتنمو الخلايا غير الطبيعية أو التالفة وتتكاثر عندما لا ينبغي لها ذلك. قد تشكل هذه الخلايا أورامًا ، وهي عبارة عن كتل من الأنسجة. يمكن أن تكون الأورام سرطانية أو غير سرطانية ( حميدة ). 

سلوك الخلايا السرطانية
  1. تنمو في غياب إشارات تخبرهم أن  يكبروا. تنمو الخلايا الطبيعية فقط عندما تتلقى مثل هذه الإشارات.
  2. تجاهل الإشارات التي تخبر الخلايا عادة بالتوقف عن الانقسام أو الموت (وهي عملية تعرف باسم موت الخلايا المبرمج ).
  3. تغزو المناطق المجاورة وتنتشر إلى مناطق أخرى من الجسم. تتوقف الخلايا الطبيعية عن النمو عندما تواجه خلايا أخرى ، ولا تتحرك معظم الخلايا الطبيعية حول الجسم.
  4. تخبر الأوعية الدموية أن تنمو باتجاه الأورام. تزود هذه الأوعية الدموية الأورام بالأكسجين والمواد المغذية وتزيل الفضلات من الأورام.
  5. تختبئ من جهاز المناعة . عادة ما يقضي جهاز المناعة على الخلايا التالفة أو غير الطبيعية.
  6. خداع الجهاز المناعي لمساعدة الخلايا السرطانية على البقاء على قيد الحياة والنمو. على سبيل المثال ، تقنع بعض الخلايا السرطانية الخلايا المناعية بحماية الورم بدلاً من مهاجمته.
  7. تتراكم تغييرات متعددة في كروموسوماتها ، مثل الازدواجية وحذف أجزاء الكروموسومات. تحتوي بعض الخلايا السرطانية على ضعف العدد الطبيعي للكروموسومات.
  8. تعتمد على أنواع مختلفة من العناصر الغذائية غير الخلايا الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك ، تنتج بعض الخلايا السرطانية الطاقة من العناصر الغذائية بطريقة مختلفة عن معظم الخلايا الطبيعية. هذا يسمح للخلايا السرطانية بالنمو بسرعة أكبر.
الجينات المسببة لمرض السرطان

تميل التغيرات الجينية التي تساهم في الإصابة بالسرطان إلى التأثير في ثلاثة أنواع رئيسية من الجينات – الجينات الورمية الأولية ، والجينات الكابتة للورم ، وجينات إصلاح الحمض النووي. تسمى هذه التغييرات أحيانًا “دوافع” السرطان.

الجينات الورمية الأولية

تشارك الجينات المسرطنة الأولية في نمو الخلايا وانقسامها الطبيعي. ومع ذلك ، عندما يتم تغيير هذه الجينات بطرق معينة أو تصبح أكثر نشاطًا من المعتاد ، فقد تصبح جينات مسببة للسرطان (أو جينات مسرطنة) ، مما يسمح للخلايا بالنمو والبقاء على قيد الحياة عندما لا ينبغي لها ذلك.

الجينات الكابتة للورم

تشارك الجينات الكابتة للورم أيضًا في التحكم في نمو الخلايا وانقسامها. قد تنقسم الخلايا مع بعض التعديلات في الجينات الكابتة للورم بطريقة لا يمكن السيطرة عليها.

جينات إصلاح الحمض النووري

تشارك جينات إصلاح الحمض النووي في إصلاح الحمض النووي التالف. تميل الخلايا ذات الطفرات في هذه الجينات إلى تطوير طفرات إضافية في الجينات الأخرى وتغيرات في كروموسوماتها ، مثل الازدواجية وحذف أجزاء الكروموسوم. قد تتسبب هذه الطفرات معًا في أن تصبح الخلايا سرطانية.

أسباب السرطان

يحدث مرض السرطان بسبب حدوث تغيّرات أو طفرات في الحمض النووي داخل الخلايا. يتجمع الحمض النووي الموجود داخل الخلية في عدد كبير من الجينات الفردية، ويحتوي كل منها على مجموعة من التعليمات التي تخبر الخلية بالوظائف التي يجب أن تؤديها، بالإضافة إلى كيفية نموها وانقسامها. ويمكن أن تؤدي الأخطاء في هذه التعليمات إلى توقف الخلية عن أداء وظيفتها الطبيعية، وقد تسمح للخلية بأن تصبح سرطانية.

أعراض السرطان

تختلف العلامات والأعراض الناتجة عن مرض السرطان تبعًا للجزء المصاب من الجسم.وتتضمن بعض العلامات والأعراض العامة المرتبطة بالسرطان، ولكنها ليست خاصة به، ما يلي:

  • الإرهاق
  • وجود كتلة أو منطقة سميكة يمكن الشعور بها تحت الجلد
  • تغيّرات في الوزن، ويشمل ذلك زيادة أو فقدان غير مقصود للوزن
  • تغيّرات في الجلد، مثل اصفراره أو اسمراره أو احمراره، أو الإصابة بتقرحات لا تلتئم، أو ظهور تغيّرات في الشامات الموجودة
  • تغيّرات في عادات التبرّز والتبوّل
  • سعال مستمر أو صعوبة في التنفس
  • صعوبة في البلع
  • بحَّة الصوت
  • عسر الهضم المستمر أو الشعور بالانزعاج بعد الأكل
  • ألم مستمر مجهول السبب في المفاصل أو العضلات
  • حمى أو تعرّق ليلي على نحو مستمر وبلا سبب معروف
  • نزيف أو كدمات بلا سبب معروف
عوامل الخطر

على الرغم من أن الأطباء لديهم فكرة عما قد يزيد من خطر الإصابة بمرض السرطان، إلا أن غالبية أنواع السرطان تصيب الأشخاص الذين ليس لديهم أي عوامل خطر معروفة. وتتضمن العوامل المعروفة بأنها تزيد من خطر الإصابة بالسرطان ما يلي:

  • العمر: قد تستغرق الإصابة بمرض السرطان سرطان عقودًا، ولهذا السبب فإن معظم المصابين بالسرطان يبلغون من العمر 65 عامًا أو أكبر. ورغم أن السرطان أكثر شيوعًا بين كبار السن، فإنه لا يقتصر على البالغين فقط، ويمكن تشخيص الإصابة بالسرطان في أي عمر.
  • العادات الحياتية: من العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان التدخين، وشرب أكثر من مشروب كحولي يوميًا للنساء أو أكثر من مشروبين كحوليين يوميًا للرجال، والتعرض المكثف للشمس أو حدوث قرح متكررة من حروق الشمس، والبدانة، وممارسة الجنس غير الآمن.
  • تاريخ عائلتك الصحي: هناك أنواع قليلة من مرض السرطان تكون ناتجة عن حالة وراثية. فإذا كان السرطان شائعًا في عائلتك، فمن المحتمل أن تكون الطفرات قد انتقلت من جيل إلى جيل. وقد تكون مرشحًا لإجراء اختبار الجينات لمعرفة ما إذا كنت قد ورثت طفرات قد تزيد من خطر إصابتك بأنواع سرطان معينة. ولكن ضع في اعتبارك أن وجود طفرة جينية موروثة لا يعني بالضرورة أنك ستصاب بالسرطان.
  • الظروف الصحية: قد تزيد بعض الحالات المرضية المزمنة، مثل التهاب القولون التقرحي، من خطر إصابتك ببعض أنواع السرطان على نحو ملحوظ. 
  • البيئة المحيطة بك: قد تحتوي البيئة المحيطة بك على مواد كيميائية ضارة يمكنها زيادة خطر الإصابة بالسرطان. وحتى إذا كنت لا تدخن، فقد تكون معرضًا للتدخين السلبي إذا ذهبت إلى مكان يدخن فيه الناس أو إذا كنت تعيش مع شخص يدخن. كما أن المواد الكيميائية الموجودة في منزلك أو مكان عملك، مثل الأسبستوس والبنزين، ترتبط أيضًا بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
الوقاية من السرطان
  1. الإقلاع عن التدخين أو إذا لم تكن مدخنا فلا تقدم على هذه العادة
  2. تجنَّب التعرض المفرط للشمس. يمكن أن تزيد الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تأتي من الشمس من خطر الإصابة بسرطان الجلد.
  3. تبع نظامًا غذائيًا صحيًا. اختر نظامًا غذائيًا غنيًا بالفواكه والخضراوات. واختر الحبوب الكاملة ومصادر البروتين خفيفة الدهن. وقلل من تناول اللحوم المصنعة.
  4. مارس الرياضة معظم أيام الأسبوع. ترتبط ممارسة التمارين الرياضية بانتظام بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان.
  5. حافظ على وزن صحي. قد تؤدي زيادة الوزن أو السمنة إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان.
  6. تناول المشروبات الكحولية باعتدال في حال اختيار تناولها.

تشخيص السرطان
الفحص البدني

 من الممكن أن يبدأ طبيبك بتحسس مناطق من جسمك بحثًا عن كتل قد تشير إلى الإصابة بالسرطان. وأثناء الفحص البدني، قد يبحث طبيبك عن وجود أمور غير طبيعية، مثل تغيّرات في لون الجلد أو تضخم أحد الأعضاء، والتي قد تشير إلى وجود السرطان.

الفحوص المخبرية

 قد تساعد الفحوص المختبرية، مثل اختبارات البول والدم، طبيبك في تحديد التغيّرات غير الطبيعية التي يمكن أن يسببها السرطان. فعلى سبيل المثال، قد يكشف اختبار دم شائع يسمى تعداد الدم الكامل عن وجود عدد غير طبيعي أو نوع غير عادي من خلايا الدم البيضاء لدى الأشخاص المصابين بابيضاض الدم (اللُوكيميا).

فحوص التصوير

تسمح فحوص التصوير لطبيبك بفحص عظامك وأعضائك الداخلية بطريقة غير باضعة. وقد تشمل فحوص التصوير المستخدمة في تشخيص السرطان: التصوير المقطعي المحوسب، ومسح العظام، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والأشعة السينية، وغيرها.

الخزعة

في إجراء الخزعة، يجمع طبيبك عينة من الخلايا لاختبارها في المختبر. وهناك عدة طرق لجمع العينة. ويعتمد إجراء الخزعة المناسب لك على نوع السرطان وموقعه. وفي معظم الحالات، تكون الخزعة هي الطريقة الوحيدة لتأكيد تشخيص الإصابة بالسرطان.1cancer.gov-What Is Cancer 2mayoclinic-السرطان

فريق فلويد بيديا Floydpedia التصنيفات

الأديان الإبراهيمية
الإسلام والحياة
الحياة والمجتمع
التعليم
التاريخ
الجغرافيا
التغذية
الرياضة والبدن
الصحة والطبابة
العلوم والمعرفة
الأداب واللغات
التجارة والإقتصاد
التكنولوجيا والتقنيات
شخصيات وسير ذاتية
السياحة والسفر
الموضة والزينة

 

المقال السابقساعات رولكس Rolex
المقال التاليتنظيم أوقات العمل